في خطوة استراتيجية تواكب التطورات العالمية في سلاسل التوريد، شهدت الموانئ والمنافذ الجمركية طفرة نوعية في سرعة إنهاء الإجراءات، حيث أكد رئيس مصلحة الجمارك أن التحول الرقمي الكامل في منظومة "نافذة" قد أسهم في اختصار المستندات الورقية بنسبة تتجاوز 85%، مع ربط جهات الفحص العرضي إلكترونياً.
وأوضح التقرير أن الربط مع منصات سلاسل الإمداد العالمية سيمكّن المستوردين والمصدرين من متابعة شحناتهم بصورة لحظية، مما ينعكس إيجابياً على خفض تكلفة السلع للمستهلك النهائي ودعم احتياطي النقد الأجنبي عبر زيادة وتيرة الصادرات الوطنية.